أحمد وفيق: "كلية التجارة كانت بوابتي للفن.. ويوسف شاهين غير مساري"
أكد الفنان أحمد وفيق، أن رحلته الفنية انطلقت من محراب جامعة المنصورة، كاشفاً أنه التحق بكلية التجارة خصيصاً للانضمام إلى فريق المسرح الجامعي، الذي كان يُصنف آنذاك كأحد أقوى الفرق المسرحية في مصر.
واستعاد وفيق ذكريات بداياته، مشيرا إلى أن والده كان يرفض رفضا قاطعا احترافه الفن واشترط حصوله على مؤهل جامعي أولا، وهو ما دفعه لاختيار كلية التجارة رغم بُعدها عن ميوله الدراسية، وذلك تحقيقاً لشرط والده ومن ثمّ الوصول إلى خشبة المسرح الجامعي.
ووصف "وفيق" المسرح الجامعي بـ "نقطة التحول الحقيقية" في حياته، حيث لم يقتصر دوره على التمثيل فحسب، بل امتد ليشمل:
وأضاف وفيق: "نجح جيلنا في تقديم تجربة مغايرة داخل جامعة المنصورة، اعتمدت على الاكتفاء الذاتي حيث يقوم الطلاب بتنفيذ كافة عناصر العرض المسرحي بأنفسهم، وهو ما ساهم في تخريج جيل كامل من المبدعين المتكاملين".
وشدد "وفيق"، على أن مدينة المنصورة كانت ولا تزال بيئة خصبة لتقديم المواهب الاستثنائية، موجهاً رسالة دعم للشباب قائلاً: «أي شاب في المنصورة يقدر يحقق حلمه، والمدينة دي خرج منها مبدعين كتير». واستذكر في هذا الصدد رفيق دربه الكاتب الكبير وليد يوسف، مؤكداً أنهما قدما معاً تجربة ثقافية تركت بصمة راسخة في ذاكرة الجمهور حتى اليوم.
وأختتم وفيق، حديثه بالكشف عن بداية علاقته بالمخرج العالمي الراحل يوسف شاهين، موضحاً أن "شاهين" شاهده في أحد العروض المسرحية أثناء دراسته الجامعية، وأعجب بموهبته في التمثيل والإخراج معاً؛ حيث طلب منه عقب العرض ضرورة إنهاء دراسته والتحرك فوراً إلى القاهرة لبدء مشواره الاحترافي، وهو ما مثّل الضوء الأخضر لإنقداح مسيرته الفنية الواعدة.





-58.jpg)
